Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
My Pages
Qaddisiyah
  1. محافظة القادسية ـ الديوانية القادسية هى الديوانية ولقبت بالقادسية لوجود قرية القادسية بها وهى التى وقعت بها معركة القادسية الشهيرة بين المسلمين والفرس،ويتبع محافظة القادسية كل من ااقضية: الديوانية و عفك و ابى صخير والشامية والحمزة والذى يشتهر بمرقد السيد احمد بن هاشم الغريفي البحراني الملقب بالحمزة والملقب شعبيا (ابو حزامين) وتمتاز محافظة القادسية بزراعة البطيخ وكثير من الزراعات الاخرى كباقى المحافظات الاخرى حيث يمر بها نهر الفرات وكان لمحافظة القادسية التاريخ الحافل فى ثورة العشرين حيث سجلت كثير من البطولات التى اذهلت الانجليز لشجاعة ابنائها. مدنها: الدغاره،عفك،البدير،سومر،الشاميه،الغماس،المهناويه جامع الشامية الكبير تم بناءه في سنة 1858

 

  1. مدينة الديوانية سوق في الديوانية تقع هذه المدينة في جنوب العراق. وهي قائمة على الضفة اليسرى من نهر الفرات "فرع الحلة" في موضع ": يبعد عن جنوب بغداد بـ 193 كلم ويعتبر قسم من أراض المحافظة على ضفة شط الهندية والفرات الايمن ارض حماد لازرع فيها ولا ماء. وهي من المحافظات الزراعية بالدرجة الاولى حيث تكثر فيها البساتين والرز والحبوب والنخيل. وكما هو حال كل بقاع العراق فان هذه البقعة من الارض تحتوي على اثار لاقدم الحضارات في العالم القديم مثل أطلال مدينة نفر التي كان اسمها "نيبور" على مشارف مدينة عفك التي تبعد 25 كلم من الديوانية وكانت تلك الحاضرة المركز الروحي للسومريين في الالف الثالثة قبل الميلاد وقد بدأ التنقيب في أطلالها عام 1889 م من قبل الإنكليزي بيترسن ثم تلاه هاينز عام 1893م التي اظهر المدينة ومعالمها وزقورتها الرئيسية للآلهة انليل السومري. ومن المواقع التاريخية فيها مدينة اوروك او الوركاء التي اشتق منها اسم العراق لاحقا كما ورد في الدراسات المتأخرة وهي من أهم مدن السومريين في الألف الرابع قبل الميلاد وتقع أطلالها اليوم على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة. وفيها نقبت بعثة آثاري ألمانية كشفت على مراحل سمو حضارة هذه ساكني هذه الأرض في القدم. ثم تضطلع هذه الأرض من السواد بعد الفتح الإسلامي بأهمية موقعها المتاخم للبادية والتي تعتبر جزء من ارض ذي قار وشهدت حركات فكرية وسياسية عديدة وقد نشأت على تخومها مدينة الهاشمية أولى عواصم بني العباس قبل الرحيل الى بغداد. وتقطن الديوانية اليوم مجموعة من العشائر أهمها آل فتلة وبنو حسن وال بدير والسعيد وال ازيرج والخز اعل وال زياد وكعب. وكان نفوذ القبائل في القرن 18 م يسود معظم أنحاء العراق بسبب غياب سلطان الحكومة كما هو علية الحال اليوم إلا في مراكز الولايات وفي الحواظر الكبرى. أما القرى فكانت تتنازع حكمها القبائل التي تقطع الأراضي الزراعية وكان أهمها في الجنوب المنتفق والخز اعل والبو محمد و بنو لام، وكانت هذه القبائل تقطع الأراضي الزراعية، وتقيم الحدود الشرعية، وتجبي الضرائب والرسوم القانونية، وتزاول معظم الأعمال التي تزاولها الإدارات المحلية القائمة الآن في البلاد وكأنها مؤسسات رسمية قائمة بنفسها. فراس الشاروط مدير نادي السينما في الديوانية و(الديوانية) في الأصل دار ضيافة أنشأها رؤساء الخز اعل أيام شيخهم حمد آل حمود الذي ابتدأت رئاسته حوالي سنة (1747 م) ليقيم فيها كاتبهم الذي يعهدون إليه أمور الجباية ولينزلها ضيوفهم المدنيون الذين كانوا يترددون عليهم ولا يزال العراقيون يطلقون اسم (الديوا نية) على الغرفة التي تخصص لاستقبال الزائرين والضيوف. ثم صار الناس ينشئون حولها الصرائف فالأكواخ فالبيوت فلم تزل العمران في تقدم وتوسع فلما اخذ النفوذ القبلي يتضاءل عنيت بها الحكومة فجعلتها مركز قضاء في سنة (858 1 م) فأصبحت مصرا يقطنه التجار والباعة والصناع والحاكة وغير ذلك من المستبضع المعهود عند طبقات كل مدينة اليوم وأصبحت نفوسها زهاء عشرين الف نسمة. وقد ورد اسم الديوانية أيضا في عدد من كتب السواح الأجانب أقدمها عهدا ما جاء في كتاب Niebuhr الدنمركي عندما زارها عام 1766 وقال عنها : (واخيرا جاء سليمان الكهيا الى السماوة بقطعاته المسماة ايج آغاسي وقد أمره الباشا القائم في بغداد آنذاك أن يعود الا انه استمر في تقدمه حتى بلغ الديوانية وكان فيها قائد اسمه على آغا) وهذا الوصف جاء ابان حكم المماليك لبغداد ويمكن ان تكون هذه الديوانية في موضع أخر. مقهى في الديوانية كانت " الديوانية " الى سنوات العشرينات من القرن العشرين قرية صغيرة تحتوي عدة بيوت طينية على شاطئ النهر الأيسر،أما بعد هذا التاريخ فقد شرع الاهلون والسلطات الحكومية في البناء على الضفة اليمنى فقامت ثكنات للجيش وعدة بنايات للضباط، وجملة دور للموظفين والمتمولين، وثكنة للجيش يجاورها مطار عسكري. واتسع العمران على هذه الضفة بعد عام 1950 م حتى فاق الذي على الضفة اليسرى بشوارعه ومرافقه وحدائقه وأسواقه. على ان هذا العمران اتسع على الضفة الأصلية اتساعا قلب الأوضاع العامة فيها رأسا على عقب فهناك الشوارع الفسيحة، وهنالك الدور الحديثة والمخازن العصرية والمؤسسات الحكومية كصرح الحكومة و المستشفيات والمدارس ودوائر الدولة و دور السينما وبعض المعامل البسيطة. وكان فيها منذ الخمسينات جسران يربطان ضفتي النهر فيسهلان العبور أحدهما حديدي مقابل السراي والآخر خشبي مقابل السوق. ويمر بالديوانية القطار الممتد بين بغداد والبصرة ويزيد في أهميتها وحظوتها. ولكن تشكي المدينة من افتقار الغطاء الأخضر والبساتين التي تمنع الأتربة إذا ما هبت ريح صرصر او السموم من نجد. وترتبط بالديوانية ثلاث نواح وهي : ا -ناحية الحمزة و 2 -ناحية مليحة (بالتصغير) و 3-ناحية الشافعية. 1. ناحية الحمزة قرية متوسطة الحجم،تطورت بالسنوات المتأخرة ومازال العمران فيها بدائي وتبعد عن الديوانية 32 كيلو مترا وترتبط بها قبائل كبيرة، و قوية، صعبة المراس، مازال يعاني النظام المركزي في بغداد من روح الحرية والتمرد على مضالمهم اشهرها ثورة العشرين وانتفاضة 1958واخرها انتفاضة آذار 1991. واسمها ورد كذلك بسبب أن فيها مزار يقصد من كل جهات العراق وتنحر له النذور يقال له قبر السيد احمد الغريفي البحراني الملقب بالحمزة لاعتقاد الناس بكرامات هذا الرجل المجهول الهوية. 2. ناحية مليحة : تقوم هذه الناحية على الجدول المسمى (رشادي) عند نقطة التقاطع للطريق العام بين الحلة والديوانية، وهي ناحية تقطنها العشائر،و مقاطعاتها واسعة، واراضيها خصبة، ومياهها غزيرة، ويبعد مركز الناحية عن الديوانية 23 كيلومترا. 3. ناحية الشافعية : وهي ناحية داخلية تقطنها بعض العشائر العراقية. يمكن أن يكون للديوانية وخصب مناطقها الزراعية أن تصنف من اكثر مدن العراق مستقبلا وذلك بكونها سلة الغذاء لسكان المنطقة ويمكن أن يمتد عطائها الى مناطق نجد والجزيرة العربية ناهيكم عن مردود السياحة الثقافية الذي يوفره لها وجود آثار السومريين و الاكديين كأقدم الحضارات الإنسانية قاطبة

 

  1. عفك مدينة المواقع الأثرية بيها المريض يطيب يا عفك جنة. . قرنفل العاقول والسبخة حنة. . مدينة عفك من الأقضية التابعة لمحافظة القادسية والتي تقع على بعد 30 كيلومتر جنوب شرق الديوانية ويتبعها من الناحية الادارية نواحي آل بدير، نفر، وسومر فهي ذات أراضي زراعية شاسعة تمتاز بزراعة الحنطة والشعير وتقع بالقرب من مدينة نفر الأثرية (نيبور) ويمر بها شط الدغارة المتفرع من شط الحله. المدينة حضور فاعل في كل أحداث العراق المهمّة فلقد كانوا حاضرين بشكل بارز في ثورة العشرين وما بعدها وصولاً إلى الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 ويتباها أهلها بأنهم أول من شكّل مجلساً محلياً مختاراً في العراق بعد سقوط النظام السابق على اثر تشكيل أول مؤتمر شعبي. وتعتبر من المدن التي تحوي مواقع أثرية مهمّه فيوجد فيها 315 موقع أثري مكتشف عدا التي أزالها الفلاحون خوفاً من أن تصادر الحكومة أراضيهم الزراعية ومن هذه المواقع مدن أثرية مهمّة مثل نفر (نيبور)،أبو الصلابيخ، زيلبات، بسمايه (لارسا)،فاره (شروباكيه)،أبو حطب، البحريات (إيسن) وهذه من المدن المهمّه أثرياً لأنّ حضارتها ممتدّه منذ فجر السلالات. وفي (نفّر) آثار لعدّة حضارات متعاقبه كالسومريه والأكديه والفرثيه والأسلاميه، وفيها آثار مدينة نيبور أكبر المدن الأثريه الموجوده في عفك فهي المدينه الدينيه للحضاره السومريه التي فيها آلهة الأجواء حيث يتم تنصيب الملوك فيها بعد تقديم القرابين وتحوي على معبدين هما معبد انان ومعبد ايكور ويمر فيها نهر النيل (الكار).

 

  1. قضاء الحمزة الشرقي عندما تجتاز مدينة الديوانية باتجاه الجنوب يتراى لك قضاء جميل يقع في قلب الفرات الاوسط ذلك هو قضاء الحمزة الشرقي التابع الى محافظة الديوانية (القادسية) ويحده من الجنوب قضاء الرميثة ومن الشرق قضاء غماس ومن الشمال مدينة الديوانية. يبلغ نفوس الحمزة الشرقي اكثر من 63000 الف نسمة حسب احصاء عام 1997. تتركز في قضاء الحمزة الشرقي غالبية شيوخ عشائر الفرات الاوسط،ومن تلك العشائر،الجبور،وخزاعه،بني سلامه، بني عارض،الاكرع وغيرهم،حيث تكثر فيها المضايف العامرة بكرم الضيافة وحسن الاستقبال. تتضح في القضاء العادات والاعراف العشائرية المعجونة بالولاء للاسلام والعلماء حيث هبت جماهيرها بالمشاركة في ثورة العشرين الخالدة عندما انطلقت شرارتها في مدينة الرميثة عند اطلاق العلماء في النجف الاشرف فتوى الجهاد ضد الاحتلال الانجليزي،وقد اشتهر ابنائها بالهوسه العراقية المعروفة (الطوب احسن لو مكواري) يوم لقنو الانجليز دروسا لاتنسى. يعود اسم الحمزة نسبة الى مرقد السيد احمد بن هاشم الغريفي البحراني الملقب بالحمزة والملقب شعبيا (ابو حزامين). يفد الى الحمزة الكثير من الزوار ايام الزيارات والمناسبات الدينية،وقد اعطى هذا المرقد بعدا دينيا للمدينة من الالتزام الديني والتمسك بالتعاليم الاسلامية. انجب القضاء رجال دين افاضل لعلوم الدين في حوزة النجف امثال حجة الأسلام والمسلمين السيد زهير هاشم الصراف وحجة الأسلام والمسلمين الشيخ عبد الحسين القرملي وحجة الاسلام جعفر القرملي والعلامة الشيخ حسن السلامي والعلامة الشيخ حسين الورد وغيرهم. وبحكم فطرة اهله الطيبة وولائهم لاهل البيت عليهم السلام تراه يزخر بفطاحل خطباء المنبر الحسيني امثال الشيخ الدكتور احمد الوائلي والسيد جابر الاغائي والسيد حسين الشامي وغيرهم خصوصا ايام شهر رمضان المبارك وشهر محرم والمناسبات الدينية الاخرى تتبع قضاء الحمزة ناحيتا السدير والشنافية يشتهر قضاء الحمزة بزراعة (الرقي) والحبوب والخضروات وكثرة اشجار النخيل،ويمر فيه فرع من نهر الفرات (نهر الحلة) فيعطي المدينة من الجمالية والنقاء والمنظر الجميل. الشاعر سعد ناجي علوان

 

  1. مدينة الشامية فرع من نهر الفرات يمر بالمدينة وهي احدى مدن المحافظة المهمة، تأسست مدينة الشامية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر سوق المسقوف في المدينةالموقع تقع المدينة بين محافظة النجف الاشرف والديوانية ولقربها من النجف ترى اكثر ميول سكان المدينة الى النجف وان كانت مدينتهم تنتمي اداريا الى الديوانية،يمر فيها نهر يتفرع من نهر الفرات يسمى نهر الشامية التكوين الاجتماعيعاشت الكثير من العشائر العراقية الاصيلة على ارض هذه المدينة امثال ال اقرع والجنابات وال فتلة والحميدات وغيرها ولقد انجبت هذه المدينة الكثير من العلماء والادباء والسياسين ولقد كان لها الدور الكبير في مجابهة البريطانيين عند دخولهم الى العراق في العشرينات من القرن الماضي،ومن شعرائها المعروفين كان المرحوم حجي زاير ومن رجالاتها السياسين الذين خدموا العراق برزت بيوتات عديدة كآل سكر وآل حافظ (منهم الدكتور مهدي الحافظ وزير التخطيط السابق)والشامي (السيد حسين الشامي مسؤول الوقف الشيعي) وآل عطية وغيرهم شارع البلداوي. . . الشارع الرئيسي في المدينةالوضع الاقتصادي تشتهر هذه المدينة بزراعة لمحصول الرز (تمن العنبر) المعروف لدى العراقيين وبالاضافة الى زراعة النخيل،ولقد عانت هذه المدينة كبقية مدن العراق التي رفضت ابن العوجة وحزبه ولقد حاربها المجرم وذلك بقتل ابنائها وفي ارزاقها ولقد قطع عنهم الماء الذي ترتوي مزارعهم بها وجعله خالصا للمناطق الغربية من العراق ولكن بعد سقوط الصنم فتح الماء وانتعش اهلها وبدأوا بزراعتهم لمحصول الرز،ونود ان نذكر بأن هناك هور قريب من المدينة اصبح في عهد الطاغية صحراء وما زال. . نتمنى ان يعود بجهود ابناء العراق الحريصين على وطنهم